يشهد السودان
أكبر طفرة إنمائية في تاريخه كنتيجة مباشرة لتدفقات عائدات
النفط و لما تبشر به البيئة السياسية الجديدة الملتزمة
باتفاقيات سلام شامل و احترام كامل لكل الأعراف و المواثيق
الدولية مما يجعل منه الوجهة الجديدة لرؤوس الأموال المحلية و
الأجنبية. و قد عملت حكومة السودان مؤخراً على وضع سياسات
مشجعة للاستثمار و لدعم جهود القطاع الخاص المحلي و الأجنبي
للإسهام و الانخراط في عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية
في بلد يذخر بإمكانات طبيعية و بشرية و يتطلع شعبه و حكومته
للخروج من سنوات كمون تنموي طويلة نحو نهضة و رخاء دائمين بإذن
الله.
تمثل مدينة
الخرطوم المهد الأمثل لاستثمارات المستقبل في أفريقيا و الوطن
العربي، كما يمثل الاستثمار في مجال الإنماء و التطوير العقاري
حجر الزاوية في صرح التنمية المنشود حيث لا يخفي على أحد أن
وجود قاعدة عمرانية هو جزء لا يتجزأ من عملية النهضة التنموية
الشاملة في العاصمة بصفة خاصة و السودان على وجه العموم. و
مما لا شك فيه إن الواجهات النيلية ستصبح على رأس قائمة
المواقع المفضلة للمستثمر المحلي و الأجنبي على حد سواء. و
بلا شك أن ملتقي النيلين الأبيض و الأزرق هو من أجمل المواقع
الطبيعية في العالم و بديهياً أن يحتل صدارة قائمة المواقع
المرشحة لتطوير أحدث الإنجازات المعمارية لما يتمتع به من جمال
طبيعي آخذ و فذ.
تمر ولاية
الخرطوم بنهضة عمرانية سريعة الإيقاع لتأخذ موقعها الطبيعي
كواجهة عصرية للسودان الجديد. و يظل التطوير العمراني كما هو
في أغلب مدن العالم عصب التغيير و الجهوزية لمرحلة الازدهار
الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي.
الخرطوم العاصمة
المثلثة تتكون من ثلاث مدن ام درمان غرب النيل وبحري شرق النيل
والخرطوم بين النيلين وتتوسط هذه المدن جزيرة توتي العريقة
مطلة على المدن الثلاثه، توتي تمثل موقع وسطي و واجهات مائية
مميزة واطلالة علي اكثر مناطق الخرطوم تطوراً في شارع النيل
والخرطوم حيث الفنادق – فندق الهيلتون – بيرل كونتينيال
والفندق الليبي والقراند هولدي فيلا والمناطق السيادية قاعة
الصداقة - القصر الجمهوري والوزارات ومن ناحية ام درمان
المجلس الوطني – مسجد النيلين – الإذاعة والتلفزيون - المسرح
القومي ومن ناحية الخرطوم بحري فندق قصر الصداقة و الجروف
الخضراء التي تستوعب أجمل المشروعات مثل مدن الألعاب المميزه و
ملاعب الغولف و الأندية.
مساحة الجزيرة 5,000,000
متر2 و هي أرض زراعية مملوكة بالكامل علي أساس الملك الحر، و
عدد سكانها 13,000 نسمة و بها حوالي 2,000 منزل متواضع و شوارع
ضيقة عرض معظمها لا يتجاوز الأربعه أمتار. أكتمل الجسر الذي
يربط بين الخرطوم و توتي، الجسر الثاني جسر توتي بحري سوف يبدء
العمل فيه في العام 2009.